خليل الصفدي
42
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
وهو الذي جمع على مسعود فلم يثبت له ، ثم اتفقا . ولما حبس مسعود أخاه سليمان شاه رجع عنه جاولي وأقام ببلاده ولم يلتفت على مسعود . افتصد جاولي وركب فعنّ له أرنب فرماه بسهم فانفجر عليه فصاده ولم يقدر الطبيب على حبس الدم فمات سنة إحدى وأربعين وخمسمائة . جبّار ( 79 ) الأنصاري الصحابي جبّار بن صخر بن أميّة بن خنساء الأنصاري السلمي « 1 » ، وجعله ابن إسحاق من ولد خنساء ، وقيل خناس وخنيس وخنساء واحد ، وقيل خناس وخنساء أخوان . شهد العقبة وبدرا وما بعدها من المشاهد وكان أحد السبعين ليلة العقبة . وآخى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بينه وبين المقداد بن الأسود . روى عنه شرحبيل بن سعد . وتوفي سنة ثلاثين للهجرة . قال ابن إسحاق : كان جبار بن صخر خارصا « 2 » بعد عبد اللّه بن رواحة . ( 80 ) الكلابي الصحابي جبّار بن سلمى بن مالك بن جعفر بن كلاب الكلابيّ « 3 » ، هو الذي قتل عامر بن فهيرة يوم بئر معونة ثم أسلم بعد ذلك . ذكره إبراهيم بن سعد عن
--> ( 1 ) ترجمته في سيرة ابن هشام في مواضع يستشار فيها الفهرس ، وطبقات ابن سعد 3 / 576 ، والمحبر 73 ، وطبقات خليفة 1 / 224 ، والطبري 3 / 20 ، والجرح والتعديل ج 1 / ق 1 / 542 ، والاستيعاب 1 / 228 ، والإكمال 2 / 37 ، والكامل لابن الأثير 3 / 116 ، والسيرة النبوية لابن الأثير 3 / 384 ، وتاريخ الاسلام للذهبي 2 / 84 ، والإصابة 1 / 222 ، والتاج : « جبر » . ( 2 ) عبارة ابن إسحاق : « وكان خارص أهل المدينة وحاسبهم » . أما في السيرة النبوية لابن الأثير 3 / 384 فنقرأ : « وكان الذي ولي قسمتها وحسابها جبار بن صخر بن أمية بن خنساء . . » وفي اللسان : الخرص : حزر ما على النخل من الرّطب تمرا . وكان النبي صلى اللّه عليه وسلم يبعث الخرّاص على نخيل خيبر عند إدراك ثمرها فيحزرونه رطبا كذا وتمرا كذا . ( 3 ) ترجمته في سيرة ابن هشام 3 / 187 ، 4 / 233 ، وفي المحبر 118 ، 183 ، وفي الطبري 2 / 548 ، 3 / 144 ، والجرح والتعديل ج 1 / ق 1 / 543 ، والاستيعاب 1 / 229 ، والإكمال 2 / 37 ، وأسد الغابة 1 / 264 ، وتاريخ ابن الأثير 2 / 299 ، والإصابة 1 / 221 ، والتاج : « جبر » .